
لماذا نمشي أحياناً في طريق مسدودة؟! ماذا سنجني من الورود والرياحين المزروعة في الطريق إذا لم يكن هناك مأوى في النهاية نستمتع فيه بما حصدنا! هل يسيطر علينا جمال المنظر لدرجة تمنعنا من التفكير فيما بعده؟! أم نغيّب عقولنا عمداً كيلا تعكر صفونا؟ يا ترى من يضحك أخيراً؟؟
قد تكون الطرق الأخرى قاحلة.. ولكنها أسلم.. وتؤدي إلى نهاية معلومة وآمنة.. قد نصحو بعد أن نسلك نصف الطريق غير الآمنة ونرغب في العودة.. ولكن ألا نخشى أن يطول بنا الطريق ويغرقنا في متاهاته..! كان في يدنا فصرنا في يده.. مكبلين بشهواتنا وأهوائنا.. قد تموت الأزاهير يوماً أو تجف الرياحين.. حينها نقرر العودة لقلة حيلتنا.. ولكن هيهات.. يكون الأوان قد فات.. وأغلقت بوابة العودة.. أو قد نضل الطريق فنسلك شراً منها.. ألا يحتاج ذلك منا إلى وثبة سريعة إلى الوراء.. فارين من النهاية المغلقة؟؟ ألم تفق عقولنا من سباتها لتدرك خطورة ما نحن فيه؟! ألا نشتاق لعودة لركبنا حيث هم ماضون؟! ألا من صرخة من الأعماق أن واشوقاه لقلبي السليم؟؟؟
ويحنا ماذا فعلنا بأنفسنا؟؟
قد تكون الطرق الأخرى قاحلة.. ولكنها أسلم.. وتؤدي إلى نهاية معلومة وآمنة.. قد نصحو بعد أن نسلك نصف الطريق غير الآمنة ونرغب في العودة.. ولكن ألا نخشى أن يطول بنا الطريق ويغرقنا في متاهاته..! كان في يدنا فصرنا في يده.. مكبلين بشهواتنا وأهوائنا.. قد تموت الأزاهير يوماً أو تجف الرياحين.. حينها نقرر العودة لقلة حيلتنا.. ولكن هيهات.. يكون الأوان قد فات.. وأغلقت بوابة العودة.. أو قد نضل الطريق فنسلك شراً منها.. ألا يحتاج ذلك منا إلى وثبة سريعة إلى الوراء.. فارين من النهاية المغلقة؟؟ ألم تفق عقولنا من سباتها لتدرك خطورة ما نحن فيه؟! ألا نشتاق لعودة لركبنا حيث هم ماضون؟! ألا من صرخة من الأعماق أن واشوقاه لقلبي السليم؟؟؟
ويحنا ماذا فعلنا بأنفسنا؟؟


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق