Powered By Blogger

10‏/10‏/2010

عيشيها صح!


أتشعرين بالضيق؟ بالاختناق؟ بالهموم تقصم ظهرك؟ إلى أين تتجهين؟ على من تبحثين؟؟ ترغبين بالصراخ.. بالبكاء.. أو حتى الموت..؟؟
أين تتجه عيناكِ؟ أين يستقر قلبك؟ تبحثين عن السعادة هناك؟؟؟ أريحي نفسك.. لن تجديها.. لن تجدي هناك إلا أشواكاً.. وهماً.. وغم.. لن تجدي سوى الأفاعي.. والظلام.. والوحشة.. أما هنا.. نعم هنا.. أميطي كل الأدران كي تري نوره.. أبصري.. إنه هنا.. ينتظرك.. ينتظر أن تعودي.. يمهلك ولا يمل.. ألم تملي؟؟ يحبك.. فلمَ لا تُقبِلي؟ يناديكِ.. فلمَ لا تسمعي؟؟ إلى من تفرين غيره؟؟ إلى من تشكين سواه؟؟ أتشكين الذي يرحم للذي لا يرحم؟! أم تطلبين السعادة ممن لا يقوى على منحها لنفسه؟! ما بالكِ؟ أعميتِ؟؟ ماذا تفعلين بنفسك؟؟ ماذا تنتظرين؟؟ مزيداً من الهم.. مزيداً من الألم.. أم مزيداً من الحسرة والندم؟؟ أتبذلين جهدك في زيادة رصيدك من السيئات؟؟!! ألا تخشين أن تتراكم على كاهلكِ فتطرحك أرضاً؟؟ ... ما زال ينتظرك.. ما زال يحبك.. كفاكِ.. عودي.. ستجديه مقبلاً عليك.. لن يفهمك غيره.. لن يحتويك ويسمعك إلاه.. وبلحظة.. يمحو كل ما فات.. لا هموم.. لا ذنوب.. لا حسرة.. لا ألم.. لا ظلام.. بل نور سرمدي.. راحة.. وتفاؤل.. وإشراق وسعادة..

وجنة بإذن الله..

عيشي حياتك.. بحب الله.. =)

09‏/10‏/2010


أحيانا يمر في حياتنا أشخاص كنسمة باردة في الصيف.. نستمتع بها.. ولكن سرعان ما ترحل..

سلام عليهم..

08‏/10‏/2010

ألا من عودة؟


لماذا نمشي أحياناً في طريق مسدودة؟! ماذا سنجني من الورود والرياحين المزروعة في الطريق إذا لم يكن هناك مأوى في النهاية نستمتع فيه بما حصدنا! هل يسيطر علينا جمال المنظر لدرجة تمنعنا من التفكير فيما بعده؟! أم نغيّب عقولنا عمداً كيلا تعكر صفونا؟ يا ترى من يضحك أخيراً؟؟
قد تكون الطرق الأخرى قاحلة.. ولكنها أسلم.. وتؤدي إلى نهاية معلومة وآمنة.. قد نصحو بعد أن نسلك نصف الطريق غير الآمنة ونرغب في العودة.. ولكن ألا نخشى أن يطول بنا الطريق ويغرقنا في متاهاته..! كان في يدنا فصرنا في يده.. مكبلين بشهواتنا وأهوائنا.. قد تموت الأزاهير يوماً أو تجف الرياحين.. حينها نقرر العودة لقلة حيلتنا.. ولكن هيهات.. يكون الأوان قد فات.. وأغلقت بوابة العودة.. أو قد نضل الطريق فنسلك شراً منها.. ألا يحتاج ذلك منا إلى وثبة سريعة إلى الوراء.. فارين من النهاية المغلقة؟؟ ألم تفق عقولنا من سباتها لتدرك خطورة ما نحن فيه؟! ألا نشتاق لعودة لركبنا حيث هم ماضون؟! ألا من صرخة من الأعماق أن واشوقاه لقلبي السليم؟؟؟
ويحنا ماذا فعلنا بأنفسنا؟؟