
أبلغ أخاً كانت في الله صحبته
أني وإن كنت لا ألقاه ألقاه
وأن طرفي موصول برؤيته
وإن تباعد عن سكناي سكناه
يا ليته يعلم أني لست أذكره
وكيف أذكره إذ لست أنساه؟!
إهداء إلى أختي الغالية..عبير
خطرت في بالي فكرة فتنفس قلمي بين يداي.. سأزيل من الثغر الجمرة وأعبر عن ألمي وشقاي قد ذرفت من عيني عبرة لتشارك قلمي بعض أساي لكن..لحظة..أسمع صوتاًمكبوتاً كصوت وليد يرجو الماء هي خفقة..من قلبي ولدت تقول وداعاً للأحزان.. لن أروي آهات قتلت هو قلب ووعاء للسان مادام القلب رضيا حرا فلساني لن يغرف أضغان.. فتراءت في قلبي حياة.. وانتعشت تلك الخفقات.. و ابتسم الثغر لبهجته وانسابت من عيني عبرات ناداها:ما بالكِ,قلبي ماخطبك يا نور الدرب قالت هو فرحي وسروري يبارك للقلب..الخفقات..

