أولاً: لا يغتمون للرزق.
ثانياً: إذا مرضوا لم يشكوا من خالقهم.
ثالثاً: يأكلون الطعام مجتمعين.
رابعاً: إذا تخاصموا لم يتحاقدوا.
خامساً: يسارعون إلى الصلح.
سادساًُ: يخافون بأدنى تخويف.
سابعاً: تدمع أعينهم.
خطرت في بالي فكرة فتنفس قلمي بين يداي.. سأزيل من الثغر الجمرة وأعبر عن ألمي وشقاي قد ذرفت من عيني عبرة لتشارك قلمي بعض أساي لكن..لحظة..أسمع صوتاًمكبوتاً كصوت وليد يرجو الماء هي خفقة..من قلبي ولدت تقول وداعاً للأحزان.. لن أروي آهات قتلت هو قلب ووعاء للسان مادام القلب رضيا حرا فلساني لن يغرف أضغان.. فتراءت في قلبي حياة.. وانتعشت تلك الخفقات.. و ابتسم الثغر لبهجته وانسابت من عيني عبرات ناداها:ما بالكِ,قلبي ماخطبك يا نور الدرب قالت هو فرحي وسروري يبارك للقلب..الخفقات..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق